أمل الحسيني تكتب.. “التهتهه” صعوبات النطق وطرق حلها

رباب أحمدآخر تحديث : الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 - 9:54 مساءً
أمل الحسيني تكتب.. “التهتهه” صعوبات النطق وطرق حلها
أمل الحسيني تكتب.. “التهتهه” صعوبات النطق وطرق حلها
أمل الحسيني
47 عدد المشاهدات

إن خبره كل منا في أسلوب التربيه غالبا ما يكون غير كاف للتعامل مع ابنائنا. فكل طفل له احتياجات اساسيه في مراحل تكوينه فهو يحاول أن يتبعها من خلال مراحل نموه. ودائما نحن الآباء نقع في خطأ اننا نقف في طريق هذا الاشباع. فلقد أكدت بعض الدراسات والبحوث أن صعوبات النطق تشترك فيها عوامل جسميه ونفسيه. فالعامل الأساسي في التهتهه هو التوتر النفسي المصاحب للقلق أو الخوف أو فقدان الشعور بالأمن والشعور أيضا بالنقص. لا يختلف كثيرا الطفل المصاب بالتهتهه عن الطفل العادي، تعتبر التهتهه مشكله سلوكية وليست بعله عضويه، فعندما يكون الطفل لوحده وأنشد أغنيه تجده سليم معافي. تحدث التهتهه فقط عندما يكون الطفل في حاله تواصل مع الأهل أو الأقارب وهنا تكمن المشكله. فهناك نوعين من التهتهه هما: 1-نوع به صفات الخوف من الغير والانكماش، وهؤلاء دائما نجدهم مستقلين عن الأخرين. 2-نوع يدل علي نقمته علي الغير وكراهية لهم فدائما نجد هذا النوع ناقدا لاخوته مشاكسا لهم ودائما في عناد مع كل الذي حوله. فيجب مراعاه أننا لانظهر أي تعاطف مع هذا الطفل والمحاولة ان نصلح من كلامه لأن هذا الاسلوب يشعره بالنقص، كل ما علينا أن نتعامل معه كأنه طفل سليم معافي. فغالبا ماتحدث التهتهه من كثره النقد والاستعجال والقاء الأوامر علي الطفل، فيجب أن نتمهل رويدا رويدا لأن الاستعجال وكثره اللوم تولد القلق والقلق يولد التوتر فدائما يكون الطفل في حاله من الانزعاج. التهتهه حلها يأتي من البيوت سواء كان أب أو أم أو أخوه. فشعور الطفل انه مرغوب فيه يجعله في حاله من الثقه بالنفس ويشعره بالقوه، فلنتروي ونستمع للطفل بعقل القاضي وقلب الأب. ولاننسي حجم المعاناه والآلام النفسيه التي يعانيها الأطفال الذين أصابها بالتهتهه فيترتب علي ذلك خوف وقلق واكتئاب وتأخر دراسي والتبول لاإرادي ودائما مايشكو الطفل من صداع، فلنهدء قليلا علي فلزات اكبادنا فإن لم نشعرهم بالأمان فلما انجبناهم فلنتمهل قليلا. لابد وان نفصل بين مشاكلنا الخاصه وتربيه اطفالنا فهم لهم حق أن نعاملهم بحب واهتمام. “كل مايلزم الطفل علاقه دافئه” أن الروابط الأسرية والمشاعر الطيبه هي المسئولة عن تكوين نفسيه الأطفال، فهي العنصر الأساسي التي يتكون من خلالها شخصيه الطفل وبالتالي إذا انحرفت تلك المشاعر أدت الي قصور واضطراب ينتج عنه طفلا غير سوي ودائما في حاله تشتت مع نفسه فلنرحم ابنائنا.

رابط مختصر
2018-11-06 2018-11-06
رباب أحمد