بقلم د. الشريف

الدكتور أحمد الشريف يكتب .. مشروع 1000 قائد أفرو اسيوى عربى  ” …..” يساهم فى بناء قيادات متعددى الثقافات  “

 

عندما تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم في “مصر ” سعى بكل قوة لوضع  رؤية تتسم بالوضوح نحو بناء وطن يقوم على جهود ابنائه المخلصين اصحاب الفكر و الارادة و الرغبة المشتركة  و الواضحة نحو وضع مصر فى مكانها الطبيعى فى الريادة بين الدول من خلال العديد من الخطوات المدروسة و على رأس هذه الخطوات رفع مستوى الوعى لدى الشباب المصرى و دعمهم من خلال التأهيل و التدريب على كافة المستويات . وفي غضون أربع سنوات هي الفترة الأولى لولاية الرئيس استطاع أن يضع اللبنة الأولى لفكرة القائد الشاب المبدع متنوع الثقافات و استطاع ان يصحح الصورة الذهنية للشباب المصريين .

و عندما تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة  “ الإتحاد الإفريقي ”  فى فبراير الماضى سعى بكل قوة لوضع ركائز للدولة المصرية في الخارج والداخل ،.و كانت اهم هذه الخطوات هى محاولت دمج الشباب المصرى مع الشباب الإفريقي و العالمى من خلال العديد من الفعاليات الرئاسية و منها منتدى شباب العام و مؤتمر الشباب العربى و الإفريقى

و كان لازاما على  المجتمع المدني من خلال مؤسساته الفاعلة في المشهد أن يساهم بشكل ايجابي في مساعي التقارب مع القارة السمراء  و كافة شعوب العالم ،وكانت مؤسسة “القادة ” للعلوم الإدارية والتنمية صاحب التجربة المميزة في التدريب والتأهيل على المستوى المحلي في مصر أن يكون لها دور في المستقبل مع الأشقاء في إفريقيا ،فشاركنا  مع العديد من مؤسسات الدولة فى مشروع هو الإول من نوعه ( مشروع 1000 قائد إفريقى و  مشروع 1000 قائد أفرو أسيوى عربى ) . و يهدف المشروع لبناء قيادات شبابية على المستوى الإقليمى و الدولى تساهم فى نشر الوعى و تبادل الثقافات بين الشعوب رغبتا للوصول الى التكامل بين الشعوب

تم عقد شراكات مع العديد من مؤسسات الدولة الفاعلة و جاء على رأسها كلية الدراسات الإفريقية  العليا بجامعة القاهرة و الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لرئاسة الجمهورية و مكتبة مصر العامة الشريك الاستراتيجى للمؤسسة فى العديد من الفعاليات

و شاركنا في العدد من الفعاليات والاحتفالات المصرية الإفريقية،حتى أطلقنا برنامج تأهيل القيادات الشبابية الإفريقية المميزة ،بالإضافة إلى مبادرة معا نرسم مستقبل إفريقيا ، بالشراكة مع كلية الدراسات الإفريقية العليا و التى نفخر بالشراكة معها تحت مظلة جامعة القاهرة برئاسة الاستاذ الدكتور محمد عثمان الخشت إذ وضعنا رؤية شبابية لمستقبل أفضل لشباب إفريقيا من خلال شباب من كل إنحاء القارة السمراء “يلتقون يفكرون يبدعون يتعاون “.

أن هدفنا من خلال المشاركة السابقة لمؤسسات حكومية وتعليمية وجمعيات أهلية هو بناء نماذج من القيادات الشبابية الإفريقية التي تعرف قيمة التعاون والتكامل بين كل أبناء القارة السمراء ،أملين أن نكون انطلاقة حقيقية نحو العودة إلى إفريقيا من خلال سفراء حقيقيون هم الشباب ،مؤمنين بما أمن به الرئيس في التوجه المستقبلي نحو إفريقيا بوابة النهضة الاقتصادية والسياسية لمصرنا الحبية .

وفي النهاية أقول بدأنا المشوار ومستمرون فيه الى نحقق الحلم الكبير و هو التكامل الإفريقة و العربى و الدولى

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: