بسبب النزاعات والفقر وتغير المناخ.. 13.5 مليون طفل مشرد في أفريقيا

رباب أحمدآخر تحديث : السبت 9 فبراير 2019 - 11:35 مساءً
بسبب النزاعات والفقر وتغير المناخ.. 13.5 مليون طفل مشرد في أفريقيا
22 عدد المشاهدات

أعلنت منظمة “اليونيسيف” أن حوالي 13.5 مليون طفل مشرد في أفريقيا، بمن فيهم اللاجئون والمهاجرون والنازحون داخليا، يحتاجون إلى إجراءات وطنية معززة، وتعاون إقليمي ودولي بين الدول لدعم حقوقهم، وإبقائهم في أمان ومساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم.

وفي بيان صادر عشية انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، حثت “اليونيسف” قادة الاتحاد الأفريقي على العمل معا لمعالجة العوامل السلبية للهجرة غير النظامية والاستجابة لاحتياجات الأطفال المشردين في جميع أنحاء القارة.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف هنرييتا فور في تصريحات صحفية لها اليوم السبت” إن غالبية المهاجرين الأفارقة يتحركون داخل أفريقيا، في حين أن معظم هذه الحركة من الناس طبيعية ومنتظمة، إلا أن الأسباب الجذرية السلبية تظل هي الدوافع الرئيسية للهجرة غير النظامية عبر القارة فالأطفال والعائلات الذين يواجهون العنف أو الفقر أو الدمار الذي يلحقه تغير المناخ، هم الذين يتخذون القرار المؤلم كل يوم بمغادرة منازلهم بحثا عن الأمان ومستقبل أكثر أملا. وستساعد معالجة هذه الأسباب الجذرية على تقليل الحاجة إلى مغادرة الأسر والأطفال في المقام الأول”.

وبحسب اليونيسف، يمثل الأطفال نحو 25% من المهاجرين في أفريقيا، أي أكثر من ضعف المعدل العالمي، و59% من اللاجئين في الدول الأفريقية البالغ عددهم 6.8 مليون شخص هم من الأطفال، مشيرة إلى أن سكان أفريقيا من الأطفال المشردين يشملون 6.5 مليون مهاجر دولي، بما في ذلك 4 ملايين لاجئ، و 7ملايين مشرد داخليا.

وسيطلق الاتحاد الإفريقي، خلال القمة، عامه الذي سيخصصه للاجئين والعائدين والمشردين داخليا وهو جهد إقليمي لدعم أولئك الذين شردوا من منازلهم بسبب النزاع والعنف والاضطهاد وتغير المناخ والفقر ونقص الفرص التعليمية، إضافة إلى أولئك الذين يسعون للم شمل أسرهم بالإضافة إلى معالجة الدوافع السلبية للهجرة غير النظامية، تدعو اليونيسف الحكومات الأفريقية إلى تنفيذ سياسات وبرامج لحماية وتمكين الأطفال اللاجئين والمهاجرين والنازحين والاستثمار من أجلهم.

كلمات دليلية
رابط مختصر
2019-02-09 2019-02-09
رباب أحمد