عبدالله حشيش يكتب: الانتخابات الرئاسية.. قراءة اولية

كتب :
  • بتاريخ :
  • عدد القراءات : 16 views

بدأ العد التنازلى للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها فى مارس المقبل وسط قراءات متعددة للمشهد الانتخابى فى صورته الأولية ، فى مقدمتها تداخل القوى السياسية النشطة التى تسعى إلى تحقيق مكاسب سياسية باظهار قدراتها على تحريك الناخبين لدعم الرئيس عبد الفتاح السياسى , فيما تبقى الحقيقة بان تلك المساعى مجرد أوهام فى رؤوس هؤلاء حيث لا تمتلك معظم القوى التى تبدو نشطة اعلاميا ، القدرة على تحريك الشارع المصرى فى أى من الاتجاهين ” مع او ضد ” الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث يعرف الشارع المصرى يقينا الحجم الحقيقى للمزايدين سواء بالولاء او بالمعارضة ويعرف مساعيهم لتحقيق مغانم باظهار تاييدهم للرئيس أو لفت نظر الرئيس بالمبالغة فى معارضته .

و تشير القراءة الأولية للانتخابات الرئاسية الى بعض المعطيات و نبرزها بشكل موضوعى فيما يلى :
ـ الرئيس عبد الفتاح السيسى سيفوز بالانتخابات ومن جولة واحدة وبفارق كبير من الاصوات وبغض النظر عن المتنافسين ضده .
ـ سوف يشارك فى الانتخابت مابين 25 الى 30مليون ناخب من اجمالى عددالناخبين ممن لهم حق التصويت والذين يتجاوز عددهم 55 مليون ناخب .

ـ لن يتجاوز إجمالى مايحصل عليه أى من المنافسين للرئيس السيسى حاجز المليون صوت على افضل تقدير , وفى حال أن صوت له انصار جماعة الاخوان الارهابية والمتعاطفين معهم من التيارات السياسية اليسارية.

ـ ستكون محافظات الصعيد هى الكتلة الرئيسية فى دعم ” السيسى ” ويرافقها أيضا كلا من كتلة المرأة التى يتجاوز عدد اصواتها الانتخابية 23 مليون صوت انتخابى نسوى, و كتلة الاقباط أيضا.

ـ الكتلة الأساسية فى دعم ” السيسى ” لا تحركها ائتلافات سياسية أو احزاب أو حتى حملات الدعم والتأييد ،وان هذه الكتلة تتحرك بدوافع وطنية بالاساس وبمحركات خاصة بتقديرها لدور وجهد ” السيسى ” فى السنوات الاربع الماضية .

ـ حملات الدعم والتاييد التى تظهر فى وسائل الاعلام او عبر مؤتمرات لا تاثير حقيقى لها فى الشارع المصرى ، وأن بعض قيادات تلك الحملات تسعى الى كسب موضع قدم لها فى المشهد من خلال شعارات دعم ” السيسى “،وأن قدرة هؤلاء تحسب بعدد الحاضرين فى مؤتمراتهم ولا تمتد الى خارج السرادقات , وأن عدد حاضرى المؤتمرات يعد معاملا موضوعيا لقياس قدرات تلك الحملات.

(Visited 1 times, 1 visits today)

اترك تعليقا