ماجد قاصد.. يكتب مقاومة التغيير

نورهان عمروآخر تحديث : السبت 20 أكتوبر 2018 - 8:10 مساءً
ماجد قاصد.. يكتب مقاومة التغيير
ماجد قاصد.. يكتب مقاومة التغيير
60 عدد المشاهدات

مما لاشك فيه ان مصر تعيش اوقات مختلفة وعصر مميز على كثيرا من الاصعده وفى مجالات مختلفة. التعليم احد المجالات التى تعطيها الدولة اليوم اهتماما بالغ مدركة اهميتة فى تقدم الدولة فى جميع المجالات. لذلك نشهد اليوم تغيير و تطوير فى منظومة التعليم يقف خلف هذه العملية القيادة السياسية والجهات السيادية لانها مشروع قومى عظيم ويقوم بتنفيذ عملية التطوير وزيرا شجاع وجرئ يحمل فكرا خلاقا ولدية رؤية واضحة وخطة عمل متقنة للوصول الى الاهداف المرجوة. ولكن الشئ العجيب والغريب هو كم المقاومة لهذا المشروع العظيم.. ومع ذلك فبقليل من التفكير والتامل نستطيع ان نحدد المجموعات التى تقوم التغيير ونعرف الاسباب والدوافع. هناك ثلاثة فئات تقوم وبشدة. الفئة الاولى اصحاب العقول المتحجرة التى يخاف اصحابها من التفكير حتى لا يكتشفوا امور جديدة تغير اسلوب ونمط حياتهم. فهم يخافون من كل جديد ويهربون من اى تغيير عاملين بالمثل القائل اللى تعرفوا احسن من اللى ما تعرفوش. الفئة الثانية وهم المنتفعين واصحاب المصالح وهم كثر فى منظومة التعليم. هؤلاء مستفيدين و يتربحون من النظام القديم لذلك يقاومون التغير بشده الفئة الثالثة وهم الذين يشعىون بالظلم والاحباط عندما يقارنون انفسهم بزملائهم فى مصالح اخرى. لذلك يجب علينا اولا نشر ثقافة حتمية التغيير والتطوير ويستطيع الاعلام ان يلعب دورا هاما فى تلك النقطة محاولا تغيير الافكار الجامده والموروثات القديمة.

ثانيا اصدار قوانين وتشريعات قوية وصارمة لمعاقبة كل من يثبت مقاومتة للمنظومة الجديدة متعمدا. ثالثا رفع اجور العاملين بمنظومة التعليم وذلك بموارد مالية خارج ميزانية الدولة او الوزارة يمكن الحصول عليها بافكار جديدة مبتكرة خارج الصندوق. لابد من الالتفاف حول مشروع التطوير ودعمة ومساندتة لاجل مستقبل اولادنا واحفادنا ولاجل مستقبل بلدنا. بقلم ماجد قاصد موجه اول لغة انجليزية

رابط مختصر
2018-10-20 2018-10-20
نورهان عمرو