مقالات

اسلام صقر تكتب ….إجعلها اميره ستجعلك ملكا

ماهو الأمان الذي تبحث عنه المرأة؟؟؟
الأمان والإستقرار النفسي للمرأه هو رمانه الميزان لإنجاح العلاقات الزوجيه
والمرأة ليس كما يتوقعها الرجل مهما كانت صلابتها وقوتها ومنصبها إلا أنها تحتاج الحنان منك وكأنك والد يدلل صغيرته
وهي لا ترغب المال والسلطان الذي يتوقعه الرجال فقط بل تبحث عن الأمان والحضن الدافئ والإحتواء
كم من مره رفضت طلب لها وهي تترجاك بغلاوتها لديك!!!!!!
كم من مره طلبت منك إستشاره وسخرت من تفاهتها!!!!!
كم من مره سخرت منها لأن وزنها زاد وهي أم مطحونه تحت قدم ابنائك وقدمك!!!!!
كم من مره قارنتها بفنانه وممثله وهي لاتجد وقت لنفسها سوى خدمتكم!!!!!!
كم من مره سخرت من فشلها في أي أمر من أمور الحياة ولم تفكر أن تعلمها !!!!!!
كم من مره سخرت منها حين أرهقها تعب اليوم ونامت وهي جالسه دون أن تحتضنها وتنقلها لسريرها!!!!!!
كم من مشكله دارت بينكم وإستمعت لها كصديق مخلص أو عاشق رحيم؟!!!!!
كم من مره إحتضنتها وقلت لها كفاكي عملا اليوم إجلسي بجواري لنتحدث؟!!!!!
كم من مره خرجت معها دون طلبها لتنسى عناء اليوم!!!!!!

المرأة كالزهره في البستان إن اعطيتها إهتمام أزهرت وزادت جمالا وملأت الدنيا بعبير عطرها بهجة وسعاده

وإن أهملتها ذبلت وماتت وأخرجت حزنها على أهل البيت وعليك بعصبية من هم وألم أصاب قلبها

سيدي الرجل إن عاملتها بأخلاق رسول الله لكانت لك كعائشه

الحب قمه الرجوله وليس القسوه أتتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (لاتؤذوني في عائشه)وذلك طالبا من الجميع أن لايؤذوا مشاعر السيده عائشه حتى لا يحزن على حزنها وبتأذى

كم من الرفق والحب في حديثك يانبي الله

ألم يكن نبي الرحمه يساعد اهل منزله في أعمال المنزل!!!!!

ألم يكن يلعب مع زوجته عائشه السباق؟!!!!

لا تترك زوجتك للحزن فتكسر قلبها وتذل كبريائها ونفسها

لا تهملها فتجد من يهتم بها بالخارج كذبا وزورا لتدمر أسرتك وبيتك وحياتك وتذهب هي لجحيم المعصيه ولنار الخالق

لا تكسرها فتكسر

عامل زوجتك كأخلاق نبي الرحمه ستعاملك كعائشه

عامل زوجتك كأميره ستعاملك كملك

كن لها أبا رحيما تكن لك كجاريه

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: