مقالات

اسلام صقر تكتب …..سأكون يوماً رغم الظلام(١)

كتبت\ اسلام صقر
في ليله شديده البروده حضرت الدايه المنزل على صراخ سميره الخياطه التي أوشكت على الوضع
خرجت الدايه بعد أن سمعنا صوت صراخ الطفل وخرجت الدايه وهي ملهوفه على الرحيل وهي تقول سبحان الله
سبحان الله.
وقف عم سيد بواب العماره مذهول من تصرف الدايه ثم دخل ليطمئن على زوجته وطفلها
إذ بزوجته تبكي وبجوارها طفله شديده الجمال بيضاء البشره زرقاء العينين شعرها ذهبي تبكي فذهب ليحمل ابنته ويقول سبحان من أبدع وصور
وإذ ينكشف الغطاء من على جسد ابنته ليكتشف أن هذه السندريلا قدميها ما هي إلا مجرد قدم !!!!!
وقف برهه وإغرورقت عيناه من الدموع ألما وشفقتا على حال إبنته الأولى التي لن تستطيع السير طوال حياتها
وأفاق على بكائها لأنها تتضور جوعا
حمل طفلته الصغيره الجميله وضمها لصدره فنامت كالملاك البرئ
فقال لزوجته كفاك عويلا ولتطعمي الطفله
رفضت الأم وأخذت تلعن حظها
أخذ عم سيد طفلته وخرج بها إلى حكيمه الوحده التي في قريته
وسألها ماذا يطعم ابنته
وبالفعل أهدته الحكيمه بعض علب اللبن وأخبرته كلما إحتاج لبنا فهي موجوده لعلمها بظروفه
شكر عم سيد الحكيمه وتوجه للمنزل ليطعم صغيرته التي لم ترحمها أمها

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: