أخبارملفات وتحقيقات

الأزهر يحتفل بصدور العدد ” 1000″ لجريدة “صوت الأزهر”

نشر الأزهر تقريراً حول حصاد المنصات الإعلامية للأزهر في عام 2018، والذي تزامن مع صدور العدد ” 1000″ لجريدة ” صوت الأزهر”، جاء في التقرير:

احتفاء وطني بالعدد الالف لصحيفة “صوت الأزهر”.. ومجلة الأزهر تدشن أقساما بالإنجليزية والفرنسية.. وصفحات الأزهر على الفيسبوك تحتفي بالمرأة وقضاياها.. وبوابة الأزهر تقود مسيرة “رقمنة” الخدمات والتعليم.. ومؤتمر القدس وبيان إدانة التحرش حديث الإعلام الدولي
تميز أداء المنصات الإعلامية للأزهر الشريف في عام 2018 بالتنوع والتكامل، في إطار رؤية استراتيجية شاملة، تستهدف ترسيخ المنهج الأزهري الوسطي، والإسهام بقوة في خطة التطوير والتحديث التي تشهدها مصر، وتقديم الخدمات للمواطنين، في كفاءة ويسر، والتواجد الفعال في الفضاء الإلكتروني بمختلف أذرعه، والارتقاء بالثقافة الدينية ومعالجة المستجدات والنوازل، وذلك في إطار منظومة رباعية الأضلاع، تشمل بوابة الأزهر الإلكترونية ومجلة الأزهر وصحيفة “صوت الأزهر” وصفحات الأزهر على مواقع التواصل الإجتماعي.

“صوت الأزهر”
واصلت صحيفة “صوت الأزهر” خلال عام 2018 ترسيخ عملية التطوير التي بدأت قبل عامين، وشملت الشكل والمضمون، حيث توسعت الصحيفة في استضافة أقلام من مختلف التوجهات الفكرية والوطنية، كما واكبت الصحيفة قضايا وهموم الوطن والأمة، فشاركت الإخوة الأقباط احتفالاتهم بأعياد الميلاد، وأعلنت عن مبادرة الأزهر الشريف لحماية الكنائس، وفتحت صفحاتها للدفاع عن القدس وهويتها الفلسطينية العربية، بعدما أعلن الإمام الأكبر عام 2018 عاما للقدس، كما أبرزت الجناح المميز للأزهر الشريف في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وساندت قواتنا المسلحة والشرطة في حربها ضد عصابات الإرهاب، واحتفت خلال شهر مارس بمرور 8 سنوات على تولي فضيلةالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، مشيخة الأزهر، مبرزة ما شهدته من انجازات على مختلف الأصعدة.
وكانت الصحيفة حاضرة بقوة خلال جولات الإمام الأكبر الخارجية، وما شهدته من فعاليات وأنشطة، فضلا عن مواكبة أنشطة قطاعات الأزهر وإداراته، كما ساندت بقوة البيان التاريخي الذي أصدره الأزهر الشريف للتأكيد على إدانته للتحرش بمختلف أشكاله، وخصصت صفحتها الأولى للاحتفاء بذلك الأمر تحت عنوان “الإمام السند”، راصدة ردود الأفعال على موقف الأزهر من حقوق المرأة واحترام كرامتها، وذلك من خلال إفساح المجال لأكثر من 30 امرأة من مختلف الأطياف الفكرية والوطنية، لتسجيل مواقفهم تجاه دعم الأزهر لقضاياهم وهمومهم.
ومع نهاية عام 2018 احتفت “صوت الأزهر” بصدور عددها رقم “1000”، عبر مقالات وتعليقات لعدد كبير من الرموز الوطنية والأزهرية والفكرية والثقافية، أجمعت على الدور المهم الذي قامت به الجريدة منذ وضع بذرتها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الراحل، قبل 19 عامًا، وحتى تسلم رايتها فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وقدم لها من الرعاية وقوة الدفع ما جعلها في قلب الاستراتيجية الإعلامية للأزهر الشريف التي أعلنها فضيلته في يوليو 2016م.

“مجلة الأزهر” 
شهدت مجلة الأزهر خلال عام 2018 تطورا شاملا، شكلا ومضمونا، لتصبح علامة مضيئة بما تقدمه من علوم ومعارف دينية رصينة تعبر بجلاء عن روح الإسلام الوسطي السمح وتخاطب العالم بروح العصر، كما خطت المجلة خطوة مهمة في مجال الحفاظ على تراثها القيم، من خلال توقيع بروتوكول تعاون مع مكتبة الإسكندرية يتضمن تصوير المجلة منذ بداية إنشائها وفهرستها وأرشفة موضوعاتها حتى يتسنى للباحثين الوصول إليها بسهولة ويسر.
واستحدثت مجلة الأزهر خلال عام 2018م عدة أقسام جديدة بالإنجليزية والفرنسية، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوي الإلكترونية، لتوعية الشباب بمخاطر الوقوع في براثن الفكر المتطرف، مما كان له الأثر البالغ في زيادة نسب توزيع المجلة داخل مصر وخارجها خاصة بعد اهتمام العديد من الدول والسفارات بالتواصل مع الأزهر للحصول على إصدارات المجلة بشكل دوري من أجل نشر الفكر الوسطي الأزهري داخل بلدانهم.
وتمكنت مجلة الأزهر من إحداث نقلة نوعية في طبيعة الموضوعات والقضايا التى تناولتها، حيث جمعت في موضوعاتها ما بين الأصالة والمعاصرة، فضلا عن الاهتمام بالموضوعات الدينية المستحدثة، وأفردت أعدادا متتالية تتناول قضايا التجديد في الفكر والعلوم الإسلامية، وحقوق الإنسان، ودور المرأة في خدمة قضايا الأمة، بالإضافة إلى قضايا المواطنة والتعايش المشترك، ومكافحة الإرهاب، كما حرصت المجلة على توفير كتيبات قيمة توزع مجانا مع المجلة، مثل أجزاء كتاب “مائة سؤال عن الإسلام” للشيخ محمد الغزالي، و”موقف السلف من المتشابهات” للدكتور محمد عبدالفضيل القوصي، وكتاب “رحمة الأمة في اختلاف الأئمة”، لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الدمشقي، و”حقوق الإنسان في الإسلام”، للدكتور علي عبد الواحد وافي، و”وسطية الإسلام”، للشيخ محمد محمد المدني، “مقاصد الشريعة الإسلامية وضرورات التجديد”، للدكتور محمود حمدي زقزوق.

“صفحات الأزهر على مواقع التواصل الإجتماعي”
حققت صفحات الأزهر الشريف على مواقع التواصل الاجتماعي نقلة نوعية خلال عام 2018، بعدما تم توثيق الصفحة الرسمية للأزهر الشَّريف على موقع الفيسبوك، فضلا عن التطوير الشامل في أسلوب عرض المحتوى بتصميمات وفيديوهات جذابة وثرية، مع تقديم تغطيات آنية ومكثفة لكافة فعاليات ومؤتمرات وندوات وأنشطة الأزهر الشَّريف، وهو ما برز في تغطية مشاركة الأزهر في معرض القاهرة الدولي للكتاب، فقد نظمت صفحة الأزهر الشَّريف الرسمية على “فيس بوك” مسابقات علمية وتثقيفية للزائرين، كما أطلقت صفحات الأزهر الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي حملة للتضامن مع القدس، وإبراز مواقف الأزهر التاريخية الداعمة للشعب الفلسطيني، وهو ما تجلى خلال المؤتمر العالمي الذي نظمه الأزهر لنصرة القدس، وحظى بتغطية مكثفة لكافة جلساته وفعالياته عى صفحات التواصل الاجتماعي.
كما أطلقت الصفحات الرسمية للأزهر بمواقع التواصل الاجتماعي هذا العام، حملة للتعريف بقضايا المرأة والتذكير بحقوقها، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، واستعرضت خلالها أبرز كتابات ومقولات فضيلة الإمام الأكبر التي دافع فيها عن حقوق المرأة، كما نشرت الصفحة تصميمات وفيديوهات لعددٍ من فتاوى النساء، وأوضحت للمتابعين كيف عالج الأزهر الشَّريف قضايا الزواج والطلاق والعنف تجاه المرأة والحرمان من التعليم وغيرها من القضايا الحياتية التي تمسها وتحافظ على البناء الأسري.
وانفردت صفحة الأزهر الرسمية على “فيس بوك” خلال 2018 بعدة لقاءات حصرية مع العديد من رؤساء الجمهوريات ورؤساء الوزراء وعدد من المؤرخين والسياسيين والمفكرين وقادة الرأى، وذلك على هامش الندوة الدولية التي نظمها الأزهر تحت عنوان “الإسلام والغرب.. تنوع وتكامل”، كما قامت بنشر سلسلة فيديوهات تعريفية وثائقية عن أعضاء هيئة كبار العلماء، مثل فيلم “خطيب المنبرين” الذي يتناول قصة حياة فضيلة الدكتور إسماعيل الدفتار، وفيلم “شيخ المجالس الحديثية” عن قصة حياة فضيلة الدكتور أحمد معبد، إضافة لنشر حملة “وعاشروهن بالمعروف” التي أطلقها المركز الإعلامي للأزهر الشريف للتوعية بخطورة قضية الطلاق، ومحاولة مساعدة الزوجين على حل خلافاتهما ووضع قواعد لحياة زوجية تقوم على المودة والرحمة.

بوابة الأزهر الإلكترونية
اتسم عمل بوابة الأزهر الإلكترونية خلال عام 2018 بالشمولية والتنوع، ففي مجال الإعلام وتغطية نشاطات الأزهر وفعالياته، قامت البوابة بنشر أكثر من 1700 تقرير إخباري، حظيت بأكثر من 12 مليون مشاهدة، فضلا عن قيامها بنشر تغطيات خاصة للفعاليات المهمة، مثل مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، أما فيما يتعلق بمحور التعليم، فقد واصلت البوابة دورها المهم في توفير الخدمات لمختلف أطراف المنظومة التعليمية في الأزهر، مثل النماذج الاسترشادية للصف الأول الثانوي، وخطط الدراسة للمراحل الإعدادية والثانوية والشعبة الإسلامية، والحلقات التعليمية للشهادة الثانوية وللشهادة الإعدادية، وخدمة تقديم الطعون لطلاب الشهادة الثانوية، وخدمة نتائج مختلف امتحانات المراحل التعليمية، هذا بالإضافة لنشر أكثر من 4750 مادة خدمية، بمعدل استفادة بلغ 15 مليون مرة.
كما ساهمت البوابة بقوة في تفعيل الدور الدعوى للأزهر، من خلال النوافذ الخاصة بقطاعات الأزهر المختلفة، حيث تم نشر أكثر من 4500 خبر وتقرير خاص بالدعوة والوعظ، تضمنت أخبار مجمع البحوث الإسلامية، ومرصد الأزهر، والقوافل الدعوية، إضافة للإجابة عن أكثر من 24000 فتوى إلكترونيًا، فضلا عن نشر عدة كتب إصدارات دورية وإحصائيات وتقارير شهرية على موقع مرصد الأزهر، أما بالنسبة لمحور الخدمات الإلكترونية، فقد استفاد من خدمات البوابة، أكثر من 195000 معلم أزهري، كما قامت البوابة بإنشاء تطبيق خاص بها يحمل اسم “بوابة الأزهر”.

الأزهر في الإعلام الدولي
حظي الأزهر الشريف خلال عام 2018 باهتمام وسائل الإعلام العالمية، التي أفردت مساحات كبيرة لتغطية أنشطته وفعالته، وهو ما تجلى بقوة خلال مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، الذي حظى بمتابعة أكثر من 800 صحفي وإعلامي من مختلف دول العالم، كما تفاعلت وسائل الإعلام بقوة مع جولات وزيارة فضيلة الإمام الأكبر التي شملت خلال العام الحالي 11 دولة في قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا، هذا فيما قوبل البيان القوي الذي أصدره الأزهر الشريف عن التحرش بترحيب إعلامي واسع، ونقلت كبرى وسائل الإعلام الدولي فقرات مطولة منه، كما أبرزته وكالات الأنباء العالمية وكبرى الصحف الدولية، مثل: الدايلي ستار والنيويورك تايمز ورويترز وفرانس برس ولوفيجارو ودويتش فيله.
وركزت معظم التغطيات على إبراز رفض الأزهر القوي للتحرش بكافة أشكاله وأنواعه، وعنونت “الدايلي ستار” تغطيتها قائلة: “الأزهر: جميع أشكال التحرش محرمة”، مستعرضة أهم ما ورد في بيان الأزهر ، أما دويتش فيله فكتبت: “في خطوة غير مسبوقة.. الأزهر يحرم التحرش ويرفض أي تبرير له”، مع إشادة كبيرة بالبيان، بينما اهتمت صحيفة لوفيجارو وغيرها من كبريات الصحف الفرنسية بتغطية البيان، حيث عنونت تغطيتها بالقول: “الأزهر يدين التحرش الجنسي ويصفه بالخطيئة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: