ملفات وتحقيقات

يوم أن حاولت إسرائيل المساومة علي أرض مصر الغالية يوم أن انتصرت مصر و تم الإقرار بمصرية طابا .

19 مارس 1989عيد تحرير طابا

كتب زين الدين جمعه

في لحظات فارقة فى حياة المصريين ، استعدنا طابا الغالية تلك المساحة التي لا تتعدى 240 كم من شرم الشيخ وبجانبها مدينة إيلات ،وتملك أهم مناطق وعوامل الجذب والتنمية السياحية فى سيناء، والتي حاولت إسرائيل أن تساوم مصر عليها، ذلك الجزء العزيز من أرضنا ، وهو طابا مدعية أنها ليست جزءا من مصر, حين صمم الرئيس السابق حسني مبارك, في عزم لا يلين, علي ضرورة استعادة مصر أرضها كاملة حتي ولو كانت سنتيمترا واحداً, وعلي الفور بدأت المعركة الدبلوماسية والقانونية الخالدة التي شارك فيها رجال أفذاذ من خيرة رجال الدبلوماسية وفقهاء القانون وأساتذة التاريخ والجغرافيا وانتهت بإعلان هيئة التحكيم الدولي انتصار مصر والإقرار بأن طابا مصرية.
و آنذاك ..لحظة رفع العلم المصرى فوق أرض طابا الحبيبة فى 19 مارس ونكس العلم الصهيونى ذليلا صاغرا ، وخروج الإسرائيليين ناكسى رؤسهم تملاؤهم حسرة الهزيمة ..لحظة يملؤها الفخر والعزة .. إفتخروا بتاريخكم .. إفتخروا بأعيادكم ..
إفتخروا وعلموا أولادكم كيف يرفعون هاماتهم عالية يفخرون بأبطال مصر ،هذا تاريخ بلادكم .. تاريخ مصر ، شاء من شاء وأبى من أبى وأنكر من أنكر ولكنه سيظل حقيقة تفخر بها مصر …
ألا يستحق منكم الفخر ؟
يوم النصر لمصر وهزيمة الأعداء .. يوم أن حفظ الله ترابك الغالي يا بلادي .
عاشت مصر وعاشت رائحة ترابها

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق