أكد الدكتور/ محمد أبو زيد الشريف
أمين عام مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية أن البروتوكول الموقع بين المؤسسة والاتحاد العام لنقابات عمال مصر والاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية بالجيزة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل المؤسسي وتوحيد الجهود في مجالات التدريب والتأهيل والتنمية المجتمعية.


وأوضح أن أهمية البروتوكول لا تقتصر على توقيعه بل تمتد إلى تحويله إلى برامج تنفيذية تسهم في إعداد قيادات عمالية ومجتمعية تمتلك المهارات الإدارية والاستراتيجية وتعزز الوعي الوطني وثقافة العمل والإنتاج والمسؤولية.
وأشار إلى أن التعاون مع الاتحاد العام لنقابات عمال مصر يتيح فرصًا لتطوير قدرات القيادات العمالية وربط التأهيل باحتياجات مواقع العمل والإنتاج بينما يسهم التعاون مع الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية بالجيزة في توسيع نطاق المبادرات التنموية ورفع كفاءة الكوادر الأهلية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وأضاف أن الشراكات المؤسسية أصبحت ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة لما توفره من تبادل للخبرات وتعظيم للاستفادة من الإمكانات وتوسيع لقاعدة المستفيدين وتحويل المبادرات إلى برامج عملية ذات أثر ملموس.
وشدد على أن نجاح هذه الشراكات يتطلب خططًا تنفيذية واضحة وتحديدًا للمسؤوليات والأهداف وآليات للمتابعة وتقييم النتائج بما يضمن استدامة الأثر وتحقيق أقصى استفادة ممكنة للمجتمع.
واختتم الدكتور محمد أبو زيد الشريف بالتأكيد على أن مؤسسة القادة تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية وأن التكامل بين المؤسسات هو الطريق لتحويل الأفكار إلى إنجازات وبناء قيادات واعية وقادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
فالشراكات ليست مجرد بروتوكولات تُوقَّع بل مسؤوليات تتكامل وجهود تتوحد وإنجازات تتحقق لخدمة الوطن والمواطن.



























