أخبارأخبار مصرمقالات

حروب الجيل الخامس إحتلال للدول بإعلام فاسد و جهل شعوبها

كتبت إسلام حمدي صقر

تختلف حروب اليوم عن الأمس فبالأمس كان عدوك ظاهر ومن خارج وطنك تستطيع تحديد هدفك ومواجهته… سواء بالأدوات التقليدية أو الاجهزه الحديثه…..ثم تطورت الحياه ووسائل الإتصالات وزرعت الجواسيس الذين أصبحوا الشغل الشاغل لأجهزة المخابرات لإكتشافهم…ومع تطور العلم أختلفت الحروب و تبلورت عبر الاجيال وتطورت بناءً على تطور النظام الدولي، ونتيجة التحول الحاصل في العلاقات الدولية. وبناءً على ذلك اختلفت كيفية توظيف القوة العسكرية أو العدوانية في إدارة الحروب….إلى أن أصبحت بجهلك جيش لعدوك بعد ظهور الحروب العقليه والنفسيه والاجتماعية وحروب الشائعات التي لم تتوانى على تجنيدك لتصبح الجناح العسكري الهام لعدوك!!!!!!!وإستخدموا خونه الإعلام وجهل الإعلامي ليكون آداه سريعه لتحقيق أهدافهم
لأجيال الجديدة من الحروب … هى حرب يتم فيها احتلال عقلك لا أرضك … وبعد ان يتم احتلالك ستتكفل أنت بالباقى … ستجد نفسك فى ميدان معركة لا تعرف فيها خصمك الحقيقى … انها حرب ستطلق فيها النار فى كل اتجاه … لكن يصعب عليك ان تصيب عدوك الحقيقى … وبالأحرى هى حرب من يخوضها يكون قد اتخذ قرار بقتل كل شيئ يحبه …انها حرب تستخدمك انت فى قتل ذاتك وروحك وتحطيم وطنك … وفى النهاية ستجد نفسك كنت تحارب بالوكالة لصالح رجل جالس فى مكان أخر اختار أن يخرج مشهد سينمائى جديد لفنون الانتحار الجماعى …حرب المنتصر فيها لم يدخلها ولم ينزل الميدان، وذلك بالظبط التوصيف الطبيعى لحالة حاملى السلاح في ميدان الدماء الموجود بطول المنطقه العربيه….حروب إستهدفت جهل وعدم وعي شبابنا

حروب الجيل الأول

بدأت منذ توقيع معاهدة وستفاليا 1648-1860، استخدمت فيها الدول البنادق والمدافع البدائية لشن حروبها كماذكرت سابقاً واعتمدت على شن معارك بين جيشين متناحرين في أرض محددة وبهذا دخلت حروب القرون الـ17 و الـ18 والـ19 ضمن هذا التعريف

وحروب الجيل الثاني

ظهرت خلال الحرب العالمية الأولى بظهور المعدات العسكرية الحديثة كالمدرعات الثقيلة والطائرات المقاتلة، وتميزها بشن ضربات استباقية بالمدفعيات والطائرات، بهدف إحداث خسائر كبرى للعدو، وما ساعدها في ذلك هو قوة الإقتصاد الصناعي للدول الأوروبية لإنتاج عتاد عسكري بكميات ضخمة.

أما حروب الجيل الثالث

اعتمد بشكل أساسي على التطور التكنولوجي للقوة العسكرية، وخصوصًا ظهور الدبابات وتطور صناعة الطائرات المقاتلة ونظم الاتصالات………. والتي أتاحت القيام بمناورات عسكرية لم تكن موجودة من قبل، هذا بالإضافة إلى الاعتماد على عنصر السرعة والمفاجأة وهو ما عرف “بالحرب المتحركة” والتلاعب العقلي بالخصم، لتحطيمه من الداخل، وهو ما اعتمد من القوات الألمانية خلال الحربين العالميتين، وفي الحرب العربية الإسرائيلية 1967.(حرب الجواسيس)

و حرب الجيل الرابع

يعتمد على الجماعات والعصابات الإرهابية [مثل داعش والقاعدة وطالبان]، لشن عمليات نوعية، دون الحاجة إلى أرض معركة تقليدية كما في السابق، ولا لنقاط التقاء بين جيشين متصارعين.

حرب الجيل الخامس:

هو التحولات الرئيسة في المواجهات العنيفة غير التقليدية في العالم فتعتم على خلق تناقضات ما بين الدولة والمجتمع، باستغلال كافة الوسائل، لأحداث الخلل في العلاقة بينهما؛ إذ إن الجيل الخامس يعتمد في إستراتيجيته على احتلال العقول لا الأرض، وبعد احتلال العقول سيتكفل المحتل بالباقي، فهو يستخدم العنف غير المسلح، مستغلًا جماعات عقائدية مسلحة، وعصابات التهريب المنظمة، والتنظيمات الصغيرة المدربة، من أجل صنع حروب داخلية تتنوع ما بين اقتصادية وسياسية واجتماعية للدولة المستهدفة، وذلك لاستنزافها عن طريق مواجهتها لصراعات داخلية، بالتوازي مع مواجهة التهديدات الخارجية العنيفة.

ويرى بعض الخبراء أن من بين التقنيات أيضًا استحداث حالة فوضى في مواقع الصراع بين أطراف محلية، تتيح للدول الكبرى التدخل وتوجيهها لمصلحتها. ومن التطبيقات العملية لهذه النظرية ما حدث في العراق عام 2003. وثمة وجهة نظر ترى أنّ “الربيع العربي” هو أحد هذه التطبيقات. كما يرى الخبراء أن إغراق المناطق المستهدفة بالمخدرات هو أحد الأسلحة الفعالة لحروب الجيل الخامس

وترجع أسباب ظهور حروب الخامس لتطور وسائل الإعلام، التي تعد من أهم الوسائل المستخدمة لصناعة رأي عام معارض للسلطة السياسية في الدولة، وذلك لإضعاف قدرتها على الضبط والتحكم في العلاقة بين المجتمع والدولة.
ولجأ لهذا النوع من الحروب بعد أن أصبحت تكلفة استخدام القوة العسكرية عالية جدا “الحرب الأقل تكلفة”.

وهذا يعني أن الجيلين الرابع والخامس من الحروب يختلفان كليًا عن الأجيال السابقة بعدم اعتمادهما على ساحة قتال لشن هجمات فيها.

هذا الجيل الجديد من الحروب الذى تواجهه مصر والمنطقة العربية الأن سيتم فيه استخدام عمليات مركبة تتحالف فيها تقنيات حرب اللاعنف والميليشيات المسلحة والاختراق السياسي وانماط من العنف المجتمعى. والجزء الجديد فى حروب الجيل الخامس هو صناعة تكتلات صراعية على سبيل المثال صناعة حروب داخلية سياسية واقتصادية اجتماعية من داخل الدولة المستهدفة، واستنزاف هذه الدولة التي تعانى من صراعات داخلية بمواجهة تهديدات خارجية عنيفة.

تسعى أمريكا وبريطانياالى استبدال شعارات الديمقراطية وحقوق الأنسان، بحقوق الأقليات وشعارات الفتنة الطائفية، و الترويج لشخصيات سياسية ذات طابع طائفى خلال الأيام القادمة، بالإضافة الى العمل على انضاج تجارب الميليشيات والاعتماد على العائلات والقبائل في انشاء حالة صراع داخلية تارة بينها وبين بعضها وتارة بينها وبين الدولة، بالتزامن مع وهو نشر أنماط من حروب اللاعنف بالتتابع بهدف تشتيت تركيز الدولة، وفى الوقت نفسه البدء في تشكيل ميليشيات منظمة تستهدف تحويل النمط السلمى في المظاهرات الى نمط عنيف، وبالتزامن مع المظاهرات والاعتصامات في العاصمة أو في المدن الكبرى، يتم طرق أبواب المناطق الحدودية بقصف من الميليشيات الأرهابية، ويصاحب هذا حرب بين القبائل والعائلات بهدف تشتيت التركيز, وذلك بهدف تشتيت جهود الدولة لإنقاذ الموقف.

كل ذلك بالتزامن مع حرب نفسية يتم فيها الإعلان عن سقوط مناطق حدودية أو مدن حدودية بهدف التأثير في معنويات الجماهير، وهنا يأتي الدور الامريكى وفق مبدأ الشراكة المتساوية لإدخال الدولة في حالة تفاوض مع هذه الميلشيات، مع محاولة تطبيق حظر جوى على سماء الدولة وهذا جزء من سيناريوهات الإدارة الامريكية الحالية في كسر إرادة أي دولة…بعد نشر الجهل والشائعات عن طريق إعلامي متآمر أو مواطن جاهل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: