أخبارعربي ودوليعلوم و تكنولوجيا

منظمة الصحة العالمية تحيي اليوم العالمي لمكافحة السمنة

تحيي منظمة الصحة العالمية بعد غد الجمعة اليوم العالمي لمكافحة السمنة ، ويأتي الاحتفال هذا العام 2019 تحت شعار ” اللقاحات عمل الجميع” ، حيث تتمثل الأهداف الرئيسية لهذا اليوم في الترويج لحلول لأزمة السمنة ، وزيادة الوعي، وتحسين السياسات حول مسألة علاج السمنة ، والوقاية منها. وتعرف منظمة الصحة العالمية السمنة بأنها تراكم غير طبيعي، أو مفرط للدهون إلى درجة قد تلحق الضرر بصحة الفرد.

وتتسبب السمنة سنويا في أعباء كبيرة في النواحي الصحية، والاقتصادية، والاجتماعية ، وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية، إلى أن السمنة تؤثر علي أكثر من ملياري شخص ، وأنه بحلول عام 2025 سيصبح عدد المصابين بزيادة الوزن والسمنة أكثر من 2.7 مليار شخص .

ويموت 2.8 مليون شخص على الأقل كل عام نتيجة لفرط الوزن، أو السمنة.

وتعد السمنة من الأسباب الرئيسية للإصابة بكثير من الأمراض المزمنة بما فيها: أمراض القلب، وأمراض الكبد، والسكري، وعدة أنواع من السرطانات، وغيرها. ويتم الاحتفال باليوم العالمي للسمنة في 11 أكتوبر من كل عام، وقد تم إطلاقه للمرة الأولى بداية من عام 2015 من قبل منظمة الصحة العالمية في محاولة لزيادة الوعي بشأن مشكلة السمنة المتزايدة وغيرها من الأمراض المرتبطة بالسمنة.

وتعرف حالات السمنة وفرط الوزن، بأنها تراكم الدهون بشكل شاذ ومفرط قد يؤدي إلى الإصابة بالأمراض. ويعد منسب كتلة الجسم مؤشرا بسيطا للوزن مقابل الطول يستخدم عادة لتصنيف فرط الوزن والسمنة بين البالغين من السكان والأفراد عموما. ويحسب ذلك المنسب بتقسيم الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول (بالمتر) (كيلوغرام/ م2 ).

وتشير الإحصاءات والتقارير السنوية إلى أن هناك زيادة عالمية في انتشار السمنة، جعلتها قضية صحية ومشكلة من مشاكل الصحة العامة، ذات التكلفة الباهظة على أنظمة الرعاية الصحية. ورغم هذا الارتفاع في معدل انتشار السمنة، إلا أن الكثيرين من المصابين بالسمنة يفتقرون إلى دعم جهودهم لفقدان الوزن، وما زال المرض دون تشخيص مبكر، ولا يتم الإبلاغ عنه كبقية الأمراض المزمنة المماثلة له في الانتشار والتبعات الصحية.

وكشفت دراسة دولية صادرة عام 2019، تحت عنوان “التوعية ، والرعاية ، والعلاج في مجال إدارة السمنة” والتي تحمل اسم ( (ءأشةدخ ةد، وتعتبر أكبر دراسة عالمية من نوعها في التحقق من العوائق التي تحول دون إدارة السمنة بالجودة المطلوبة من منظور الأشخاص الذين يعانون من السمنة أنفسهم وأيضا اختصاصيي الرعاية الصحية.

وقد قامت الدراسة بعمل استطلاع شمل أكثر من 14.500 شخص يعانون من السمنة ونحو 2800 من اختصاصيي الرعاية الصحية. وأجريت الدراسة في 11 دولة في خمس قارات في العالم بما في ذلك دول الخليج ومنها السعودية والإمارات العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: