كتبت منال فتحي
مقالا هاما للدكتور / محمد عدلي محمد
استشاري الصحة النفسية و الارشاد الاسري والتربوي
للقادة نيوز …
يقول فيه : استكمالا لحديثنا عن ازمة انتشار المخدرات نسلط الضوء ونتعرف علي الاحكام الشرعية والقضائية لتعاطي المخدرات ..
يقول تعالي : ( ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة واحسنوا )
ويقول النبي صلي الله عليه وسلم : ( لا تزولا قدما عبد حتي يسال عن اربع عن شبابه فيما افناه وعن بدنه فيما ابلاه وماله من اين اكتسبه وفيما انفقه وعن علمه فيما عمل فيه ) ولا شك ان تعاطي المخدرات يتنافي مع مقاصد الشريعة في المحافظة علي النفس والعقل والمال لذا فإن الوازع الديني ومخافة الله وخشيته من اهم الموانع للوقوع في مستنقع المخدرات ولا يوجد مبرر لتعاطيها وقد اتفق العلماء علي تحريمها بالإجماع بالكتاب والسنة وافعال الصحابة والتابعين والقياس ،، والمخدرات من الخبائث التي حرمها الله وليعلم الجميع صغارا وكبارا ان تعاطي القليل منها يؤدي إلي الكثير و من اعتاد عليها يصعب عليه الإقلاع عنها ودائما متعاطي المخدرات لا يؤتمن إذ إنه قد يصدر منه اي شئ في سبيل الحصول عليها ،، وانقل لحضراتكم جانبا من الاحكام القضائية لتكون زاجرا ورادعا ومن باب التوعية والحرص علي شبابنا وابنائنا من خطر التعاطي او المتاجرة بالمخدرات،، قانون 122 من المادة رقم34
1 – الفقرة الأولى يعاقب بالاعدام او والاشغال الشاقة المؤبدة وبغرامة لا تقل عن 100الف جنيه ولا تزيد عن 500الف جنيه كل من حاز او احرز او اشتري او باع او سلم او نقل او قدم للتعاطي جوهرا مخدرا بقصد الاتجار او تاجر فيه في غير الاحوال المصرح بها قانونا للمهن الطبية والمصرح لها بترخيص رسمي 2 – كل من رخص في حيازة جوهر مخدر لاستعماله في غرص معين وتصرف فيه باي صورة مخالفةلهذا الغرض يعاقب بنفس العقوبة السابقة
3 – كل من إدار او هيأ مكانا لتعاطي المخدرات بمقابل تكون عقوبته الإعدام او الغرامة التي لاتقل عن 100الف جنيه ولا تزيد عن 500الف جنيه ،،
وهنا لا بد من التشديد والمراقبة علي بعض الصيدليات المشبوهة والنوادي الشعبية والكافيهات وصالات الالعاب وتضييق الخناق لمنع تجارة وتعاطي هذه السموم القاتلة ،،. حفظ الله شبابنا وابنائنا من كل مكروه …