شهدت مواقف سيارات الأجرة بمحافظة الجيزة، مشادات كلامية بين السائقين والركاب بعد إعلان الحكومة ارتفاع في أسعار الوقود، وكانت الأسرع لاستجابة لهذه التي أعلنها مجلس الوزراء، أمس، وبادر السائقون برفع التعريفة دون انتظار متابعة المحافظة علي رغم من تأكيدات رئيس مجلس الوزراء علي المحافظين بمتابعة مواقف السيارات للتصدي لمواجهة ارتفاع «تعريفة الركوب».
ففي موقف «كوبري خشب» بمنطقة البحوث اتفق السائقون علي التوقف عن العمل لحين الاتفاق علي زيادة أجرة بعد الزيادة وتحول إلي مشادات كلامية بينهم وبين الركاب لرفض المواطنين تحديدهم قيمة أجرة جديدة بعد زيادة أسعار البنزين والسولار، وأكد السائقون أن الزيادة تأتي علي الفقير فقط ” فالبنزين والسولار” تخص المواطن الفقير.
قال ريان حسن، 50 عامًا، إن اليوم شهد إقبالًا متوسطًا علي استقلال المواطنين لسيارات الميكروباص ومنذ الصباح وهناك مشادات كلامية بين المواطنين والسائقين علي زيادة تعريفة الأجرة مشيرا أننا حرصنا علي تعريف المواطن بزيادة الأسعار عقب إعلان مجلس الوزراء الزيادة حتي يتهيأ لأننا لو انتظرنا «نأكل زلط» وأولادنا لا يجدون المصاريف اليومية فمتي تنتهي الحكومة من الضغط علي الفقير الذي أصبح خارج حساباتها.
فيما أشار، فوزي محمد ،33 عامًا، أن السائقين قرروا رفع خطوط المتجهة لفيصل والهرم خمسين قرشًا فمعظم السائقين يعملون علي سيارات ولا يمتلكونها ويعانون من تعنت إدارة المواقف ونظام المخلفات فضلا عن زيادة أسعار ما اعبتره عبئًا علي المواطنين فأي زيادة لا تأتي بأرباح علي العكس سنخسر كثيرًا منها لأن ذلك يقابله الزيادة التي تخص حياتنا الاجتماعية.
وأكد علي حسن، 60 عامًا، أن صفحية البنزين ارتفعت قميتها من 16 جنيها لـ 75 جنيهًا وأي مكسب يدخل في سداد قيمة الكارتة وغيارات السيارات والزيت الذي وصل الكيلو لـ 50 جينها إصافة إلي المخالفات ومسلتزمات السيارة ومصاريف أخري قطع الغيار والزيت وأجرة الميكانيكة، مشيرا أن الزيادة نصف جنيه لا تضر المواطن في شىء بل بالعكس لن تكفي الزيادة لسد ما تحتاجه السيارة.
فيما، التزم أحد سائقي خط فيصل التحرير بعدم رفع قيمة الأجرة، علي الرغم من تعبئته لخزان السيارة بالأسعار الجديدة، مشيرًا أنه ملتزم بالتعريفة القديمة مع الركاب منعًا لحدوث مشادت كلامية بينهما، موضحًا أنه في آخر اليوم سيعرف هل أثرت الزيادة علي عمله كصاحب سيارة من عدمه وفي حالة حدوث عجز في المصاريف سيضطر إلي رفعها مؤكدا أنه ليس لديه الطاقة لتحمل المزيد من المتاعب الاجتماعية.
وأكد عدد من الركاب أنهم توقعوا الزيادة واعتبروها أمر طبيعي لما يحدث من زيادة الأسعار في مختلف السلع الأساسية مطالبين الحكومة بالنظر للفقير الذي يستقل الميكروباص باعبتاره أحد الوسائل التي تقتص من جيبه الكثير من النقود للوصل للعمل، واعتبروا أن السائقين يستغلون إعلان الحكومة لزيادة أسعار الوقود لرفع تعريفه مطالبين مسئولي الحكومة بمتابعة المواقف الكبيرة.

























