هذة كلمة ختامية مفصلة بعض الشئ، عن ختام فاعليات برنامج الوعي الأثري، وأهدي هذة الكلمة إلي أساتذتي وإلى زملائي الذين شاركوا في هذا العمل من المجالين القطاع ( الإسلامي والسياحي ) وإلى كل من شارك في هذا العمل في صورة حاول أن يضفي إبتسامة ” طالب ” غابت عنة الصورة الحقيقية لتاريخ أجداده؛ في إبتسامة ” طالب ” لم يشعر في وقت أن هذا التاريخ من يمثل صورتة المستقبلية أمام أعين العالم، وأن من ليس لة ماضي ليس لة حاضر ولا مستقبل معلوم؛ أخذوا الثقة من أجدادهم ؛ هم العظماء هم الأجدر في شتي العلوم قديمة كانت أم حديثة . وذلك حاولنا في هذا البرنامج أن نلقي الضوء بعض الشئ عن بعض المعالم الأثرية والسياحية من خلال فريق عمل وطني متكامل يهدف إلى رفع المستوي الثقافي والأدبي والعلمي والاثري ومحاولة فهم أن ” الوعي الأثري ” هو سياجا حقيقياً يحتضن هذا التراث بل هو أسمي درجات التحضر لأي أمة تريد أن تنهض بشعبها من خلال بدء إنطلاقة حقيقية لتوظيف بعض مهام “العمل الأثري ” للأثاريين خارج الحقل الأثري إلى الخروج عن الروتين وعن المألوف ومناقشة هذا في المؤسسات العلمية ( الفصول ) المدرسية وأن هذة المرحلة ( الأعدادية والثانوية ) تعلمنا منهم الكثير وتعلموا منا بعض الشئ، والأجدر بالذكر أنة كان يدور برأسهم الكثير والكثير من التساؤلات وكان عندهم بعض الشك في تاريخ أجدادهم من خلال تناول بعض الميديا الأجنبية بعض القضايا في التشكيك في إبداعات المصري القديم و أن الغوص في أعماق الماضي ليس بمثابة العودة إلي الوراء، إنما هو محاولة إكساب ثقة النفس بعض الشئ لما ( خلدوة ) لنا أجدادنا ليعيشوا حاضرا متفائل ويحلموا بمستقبل “يحيوا فية كالملوك “ويعلموا أن “الأثار ” رحلة من العلم صنعها إنسان ” (مصري ) مبدع شعر بالأستقرار المادي والمعنوي فصنع لنا حضارة أبهرت العالم وأن الموروث من الحضارة المصرية القديمة ساعد في بناء حضارات في عصرنا الحالي.
إن رسالتنا كانت وستظل لجيلا وأجيالا قادمة ” كن كما النور في نواة كل فكرة مثمرة لتصبح ” نبض حياة ” في صميم مستقبل هذا الوطن ونخلد حضارة مثلما خلدوة لنا أجدادنا “.























