ذكرت قوى المعارضة السودانية، أن السلطات داهمت اجتماعاً لقادة من قوى المعارضة، واعتقلت رئيس حزب التحالف الوطني كمال إسماعيل والقيادية بالحزب الجمهورى أسماء محمود بحى المنشية بالخرطوم.
وكانت السلطات اعتقلت نائب رئيس حزب الأمة القومي، فضل الله برمة ناصر، وصالح محمود عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السودانى، فضلا عن اعتقال المئات من قادة وأعضاء المعارضة والناشطين عقابا لهم على الاحتجاج السلمي ضد الجوع والغلاء و فساد السلطة، وفقا لموقع “سكاي نيوز. عربية” الإخباري”.
ووصف بيان للمعارضة، أن هذه الاعتقالات محاولة يائسة من النظام لقمع الاحتجاجات السلمية ضد ميزانية التجويع.
وأشارت المعارضة أن الاعتقالات التعسفية “لا تزيدنا إلا قناعة بأن هذا نظام لا يستحق الصبر عليه يوما واحدا ولا ننتظر منه إلا القمع والتنكيل”.
وطالب حزب الأمة القومي المعارض في بيان منفصل بالإفراج عن نجل زعيم حزب الأمة عروة الصادق المهدي المعتقل منذ 17 من يناير الماضي، من دون أن يعرف أهله مكان اعتقاله، أو السماح لهم بمقابلته.
وكانت الخرطوم شهدت الأربعاء الماضي مظاهرات منددة بالغلاء ومطالبة بإسقاط النظام.
وتتوقع الأجهزة الأمنية خروج تظاهرات مماثلة من عدد من المساجد خاصة مسجد طائفة الأنصار بحي ودنوباوي في أم درمان التابع لحزب الأمة على غرار ما حدث من تظاهرات بالمسجد منتصف يناير الماضي، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.