قال جيمس هارمون رئيس الصندوق المصري الأمريكي، أن تراجع معدل التضخم في مصر يعد نجاحا كبيرا للحكومة، وأن ذلك زاد ثقة المستثمرين الأجانب، مشيرا إلى أن الإصلاح الاقتصادي تحقق في وقت قصير، وأن تجربة مصر الاقتصادية قصة نجاح يتحدث عنها العالم.
وأكد “هارمون” – في حوار صحفي، اليوم الأربعاء، إن موافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي على اتفاق صندوق النقد الدولي، الذي جاء في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة لمستقبل الاقتصاد المصري كان قرارا تاريخيا ساهم بشكل كبير في خلق استقرار في المناخ الاقتصادي لمصر، وهو ما شجع المستثمرين الأجانب، بشكل عام، والأمريكيين، بشكل خاص، على ضخ مزيد من الاستثمارات في قطاعات مختلفة في السوق المصرية.
وأضاف أن الاستقرار الاقتصادي كان ثمرة للاستقرار السياسي الذي شهدته، ومازالت تشهده، مصر خلال السنوات الماضية تحت قيادة الرئيس السيسي، لأنه لا يمكن أن يكون هناك استقرار اقتصادي دون وجود استقرار سياسي.
وأشار إلى أن التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي أصبحت بمثابة قصة نجاح للعديد من دول العالم، خاصة في ظل الإنجازات الضخمة التي تحققت على المستوي الاقتصادي بفضل حزمة الإصلاحات التي تبنتها الحكومة في إطار اتفاق صندوق النقد الدولي والذي تم في توقيت جيد.
وحول حجم استثمارات الصندوق في مصر حاليا.. قال هارمون: “حتي الآن، بلغت استثمارات الصندوق في مصر حوالي 158 مليون دولار، وبحلول ديسمبر المقبل سيصل إجمالي الاستثمارات إلى 200 مليون دولار. ولقد قمنا بالفعل بالتوقيع على اتفاقيات مع مستثمرين أمريكيين للوصول إلي هذا المبلغ بنهاية العام الجاري، بالإضافة إلى 200 مليون دولار استثمارات أخرى، خارج الصندوق، تمت في القطاع الخاص المصري”.