




♦️من رحم التحديات تولد الانطلاقات، وفي “قصر الباسل” بإطسا، لم تكن مجرد دورة تدريبية، بل كانت “ثورة وعيٍ” زلزلت ركود الفكر وأضاءت مشاعل الأمل.بإيمانٍ راسخ بقدسية بناء الإنسان، وتحت الرعاية الكريمة
للدكتور أحمد الشريف (رئيس مجلس الأمناء)، والدكتور عادل فهمي (وكيل وزارة الشباب والرياضة) والمستشار الإعلامي محمد هاشم (وكيل وزارة الإعلام بالفيوم ورئيس الهيئة الاستشارية العليا)
وببصمةٍ مخلصة من الدكتور هشام عويس (منسق عام الفيوم)،استقبل الأستاذ حسين علي محمد (رئيس مجلس إدارة نادي اليرموك) وا/أسماء عتمان (منسق القادة بقصر الباسل )
هذه القافلة التنويرية بقلبٍ مفتوح وعزيمة لا تلين بكلمات ترحاب وحسن ضيافة وامتنان للقامات والهامات التي حضرت وأفاضت بكل خبراتها ومعارفها .





⭕️ معركة العقول.. والوقوف في خندق الدولة
بصوتٍ يملؤه اليقين، وضع المستشار الإعلامي محمد هاشم النقاط على الحروف؛ محذراً من “حروب الوعي” والجيل الخامس والسادس التي تتسلل كالسموم عبر الشائعات. كانت كلماته نداء استغاثة للعقل المصري: “نحن خلف دولتنا.. فالوطن يُبنى بالوعي كما يُبنى بالعمل”. لم يكن حديثاً عابراً، بل كان ميثاق شرفٍ لترسيخ الانتماء ومواجهة زيف الأفكار.
♦️ التضامن الاجتماعي.. نبضُ الشفافية ويدُ التمكين
في مشهدٍ يجسد احترام المواطن، تحدث الأستاذ أحمد عرابي (مدير عام التضامن بإطسا) بلغة الصدق والحلول. فكّك طلاسم “تكافل وكرامة” بشفافيةٍ نادرة، فاتحاً قلبه ومكتبه للجميع.
لكنه لم يقف عند حدود “الدعم”، بل حلق بالحاضرين نحو “فلسفة الإنتاج”، معلناً عن بشارةٍ قريبة: مصانع ومشاعل تنموية على أرض قصر الباسل، لتمسح عرق الحاجة وتزرع كرامة العمل.
♦️روح الشباب.. حين تلتف الإدارة حول الحلم
بمجرد وصوله، كان الأستاذ أحمد عثمان (مدير عام إدارة الشباب بإطسا) “ابن الميدان” الذي لا يكتفي بالتقارير. تفقد، ناقش، ووضع يده على الجرح ليداوي. بحوارٍ ديمقراطي راقٍ، صاغ مع الأعضاء رؤيةً لنهضة نادي اليرموك، محولاً السلبيات إلى فرصٍ للنجاح، ليعيد الابتسامة لمن وثقوا في أن الغد أجمل.
♦️هندسة الروح.. وفن التواصل الإنساني
وبأسلوبه الأكاديمي الساحر، اصطحب الدكتور هشام عويس الحاضرين في رحلة داخل الذات البشرية. علمنا أن “الاتصال” قد تفعله الآلات، لكن “التواصل” هو لغة الأرواح. بسط مفاهيم الهندسة الإنسانية لتصبح أداةً للنجاح في الحياة والعمل، في نقاشٍ أثبت أن شبابنا وعقولنا هي أغلى ما نملك.







♦️صوت المرأة.. الختام المسك
وعلى عتبات الختام، وقفت الأستاذة أسماء عثمان (منسق القادة بقصر الباسل) كجسرٍ للأمل، تستمع لأنات النساء وتحتضن طموحاتهن. لم تكن مجرد منسقة، بل كانت صوتاً لمن لا صوت لهن، واعدةً باستدامة هذه اللقاءات التي أشعلت في النفوس حماسةً لا تنطفئ.
🏵️الوفاء لأهل العطاء
وفي لحظةٍ غمرتها مشاعر العرفان، كرمت “مؤسسة القادة” بفرسانها (المستشار محمد هاشم والدكتور هشام عويس) هؤلاء القامات (أحمد عرابي، أحمد عثمان، حسين علي، وأسماء عثمان). تكريمٌ لم يكن للأسماء، بل للجهد المخلص والعرق الذي بُذل من أجل رفعة إطسا.
🔹رسالة من القلب لكل من حضر:
نحن هنا من أجلكم، وبكم ومعكم سنبني الوطن. “مؤسسة القادة” لم تكن يوماً مجرد اسم، بل هي اليد التي تمتد إليكم، والعقل الذي يفكر معكم، والقلب الذي ينبض بحبكم.
#قصر_الباسل_تنتفض_وعياً #مؤسسة_القادة #الفيوم #انطلاقة_الوعي #مصر_العظيمة


























