الغيرة ليست نوعًا واحدًا بل لها معانٍ متعددة. منها ما هو محمود ومنها ما هو مذموم ومنها ما يكون واجبًا أو مشروعًا بحسب المقام.
فمنها الغيرة المحمودة التي تدفع الإنسان إلى الاجتهاد والتميز دون أن يتمنى زوال نعمة الآخرين ومنها الغيرة على العمل التي تدفع إلى الإخلاص والحفاظ على نجاح المؤسسة أو الوطن ومنها الغيرة على الدين والوطن والأسرة والقيم وهي من أسمى صور الغيرة.
أما إذا كانت الغيرة تعني الحسد وتمني زوال النعمة عن الآخرين فهي مذمومة شرعًا وأخلاقًا.
وهناك أيضًا الغبطة وهي أن يتمنى الإنسان أن ينال مثل ما عند غيره من خير دون أن يتمنى زواله عنه وهذه من المعاني المحمودة التي تحفز على النجاح والتنافس الشريف.
لذلك فإن المنافسة الإيجابية والغيرة على العمل والغبطة كلها دوافع للبناء والتقدم أما الحسد والغيرة السلبية فهما من أسباب الفرقة والتراجع.
لذلك
“اغبط الناجحين لتنجح مثلهم ولا تحسدهم فتخسر نفسك. واجعل غيرتك على العمل دافعًا للإتقان لا سببًا للصراع.”
#الجواهرجي
#كلام_خفيف_مع_احمد_الشريف
يفتحلك كل يوم باب للأمل جديد



























