في تصريح هام لدكتور / أحمد الشريف
رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة للعلوم الادارية والتنمية …
قال : بسم الله الرحمن الرحيم
أبناء مصر الكرام لقد أثبتت الأحداث أن معارك اليوم لم تعد تُخاض بالسلاح وحده بل أصبحت تُخاض أيضًا بالكلمة وبالمعلومة وبالوعي. فالشائعات وحروب المعلومات ومحاولات التشكيك في مؤسسات الدولة أصبحت من أخطر أدوات استهداف الأوطان. ومن هنا جاءت فكرة الجبهة الوطنية لسفراء الوعي إيمانًا بأن المواطن الواعي هو الركيزة الأساسية في حماية وطنه وأن بناء الإنسان هو البداية الحقيقية لبناء الدولة. واليوم وبعد التفاعل الكبير مع المبادرة نبدأ مرحلة جديدة وهي مرحلة البناء والتنظيم تمهيدًا لتكوين أكبر قوة وطنية شعبية واعية تعمل في إطار القانون وتستند إلى العلم والمعرفة وتضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. وتتمثل خطوات المرحلة القادمة في:
أولًا: فتح باب الانضمام والتسجيل لكل المصريين الراغبين في المشاركة دون تمييز فالوطن يتسع لكل أبنائه المخلصين. ثانيًا: إعداد برامج و ندوات تدريبية وتثقيفية متخصصة لتأهيل سفراء الوعي في مجالات الأمن القومي ومواجهة الشائعات وفنون الحوار والوعي الرقمي وكيفية التعامل مع المعلومات من مصادرها الرسمية. ثالثًا: إنشاء فرق عمل في جميع المحافظات لتكوين شبكة وطنية مترابطة من سفراء الوعي تعمل بروح الفريق وتصل إلى كل قرية ومدينة ومؤسسة. رابعًا: إطلاق منصات للتواصل وتبادل المعلومات الصحيحة بما يضمن سرعة الوصول إلى الحقائق والرد على الشائعات بالحجة والدليل. خامسًا: تنفيذ مبادرات وندوات وحملات توعوية بالشراكة مع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لترسيخ ثقافة الوعي والانتماء والمسؤولية المجتمعية. إننا لا نسعى إلى إنشاء كيان للمواجهة مع أحد بل نسعى إلى بناء قوة وطنية إيجابية قوة تنشر الوعي وتعزز الانتماء وتدعم الاستقرار وتؤمن بأن الاختلاف في الرأي لا يفسد الانتماء للوطن. رسالتنا واضحة. . . الوعي مسؤولية. . . والكلمة أمانة. . . والوطن يستحق منا جميعًا أن نحميه بالعلم والفكر والعمل. وأدعو كل مصري ومصرية يؤمن بأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان أن يكون جزءًا من هذه المسيرة. انضموا إلى الجبهة الوطنية لسفراء الوعي . . . ولنجعل من كل مواطن سفيرًا للوعي ومن كل بيت منارةً للانتماء، ومن كل محافظة حصنًا منيعًا في مواجهة التحديات. معًا نبني الوعي. . . ومعًا نحمي الوطن.



























