احتفلت وزارة التضامن الاجتماعي بتكريم المتميزين من مكلفي الخدمة العامة والمتميزين من موظفى الوزارة بإدارات الخدمة العامة على مستوى المديريات؛ لما قاموا به من جهد في متابعة عمل المكلفين.
وأكدت غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي أن أداء الخدمة العامة هو استثمار لطاقات الشباب وتأهليهم لسوق العمل ودمجهم داخل المجتمع بالإضافة إلى أنه يشكل أحد آليات الاهتمام بالشباب القادر على الابتكار والإبداع وتنشيط العمل في مختلف المجالات؛ حيث أشادت والي بالدور الذي بذله المكرمون على مستوى المجالات المختلفة لتنمية مجتمعاتهم المحلية.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها نيابة عنها حسين الباز رئيس قطاع الشئون الإدارية والمالية بالوزارة في الاحتفالية السنوية التي أقيمت بديوان وزارة التضامن بحضور عدد واسع من قيادات الوزارة ومكلفي الخدمة العامة.
وشهدت الاحتفالية تكريم 48 مكلفا ومكلفة من جميع مديريات التضامن من الدفعة 88 و89 ممن قاموا بجهد متميز في أداء الخدمة العامة بالمجالات القومية كمحو الأمية وتكافل وكرامة، خدمات الطفولة، الخدمات التعليمية، رعاية الأيتام، ورعاية المسنين بالإضافة إلى تكريم 24 من العاملين المتميزين الذين اجتهدوا في متابعة عمل المكلفين وتنشيط العمل في مختلف المجالات والابداع، وتم منح المكرمين شهادات تقدير وشهادات استثمار.
جدير بالذكر أن الخدمة العامة من أهم الأنشطة التي ترعاها الوزارة لبث روح الانتماء الوطني لدى الشباب من خلال تكليفهم في مجالات تنموية للمساهمة في إحداث تنمية مجتمعية، كما تهدف إلى دمج الشباب بالمجتمع وخلق تفاعل مجتمعي أوسع لديهم نحو القضايا والاهتمامات المجتمعية، وكذلك تأهيلهم لخوض الحياة العملية مع إكسابهم مهارات جديدة يحتاجها سوق العمل وتشمل مجالات التكليف عدداً من الأنشطة الاجتماعية مثل محو الأمية والتعداد السكاني والأسر المنتجة وخدمات الطفولة ورعاية الأيتام والمسنين ومجالات أخرى خاصة بالاحتياجات المحلية لكل محافظة، وتقوم الوزارة بتنظيم معارضاً لتسويق منتجات المكلفين بالخدمة العامة لصالحهم وعقد دورات تدريبية لهم وللقائمين على العمل بالخدمة العامة للارتقاء بمستوى الأداء